الخارجية الإسرائيلية: الأردن يمنع دخول اليهود الذي يضعون قلنسوة على رؤوسهمتل أبيب- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يوسي ليفي إن السلطات الأردنية تمنع دخول اليهود الذين يضعون قلنسوات على رؤوسهم ويحملون أدوات العبادة عند المعابر البرية بين الدولتين.
ونقل موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني الخميس عن ليفي قوله إن ثمة عدم اتفاق بيننا وبين محاورينا الأردنيين بشأن مسألة إدخال أدوات عبادة يهودية إلى المملكة الهاشمية عبر المعابر البرية، ونصادف كثيرا زواراً إسرائيليين يشتكون من مصادرة أدوات عبادة مثل الشال وحتى القلنسوات في المعابر الحدودية.
وأضاف إن الأردنيين فسروا ذلك باعتبارات أمنية بمعنى الرغبة في الحفاظ على أمن الزوار الذين يحملون 'مؤشرات بارزة لهويتهم الإسرائيلية' وإخفاء المؤشرات الدينية قدر الإمكان.
وتابع ليفي إن إسرائيل أوضحت للأردن معارضتها لهذه الإجراءات وعزل المحافظين على الطقوس الدينية عن غيرهم من الإسرائيليين ونحن مستمرون في الحوار مع الاردنيين بانفتاح وثقة.
د 0 عطوة 0 فلسطين 1 - اول قلنسوة تكشف القرعة فى التاريخ
المعروف ان من يلبس غطاءا للراس يستره الا فى هذه الحالة فانه يفضحه ويفضح مضيقه فكم حاربنا
الكيان ظاهرا واعدمنا من سولت له نفسه
باجتياز الحدود على انته متعامل نع العدو
وكم احتضنا هذا العدو سرا الم نسمعها جهارا
انها المرة الاولى التى التقى بصديقى رابين
بصورة علنية كم مرة صادفت السواح الاجانب
يتجولون فى شوارع العاصمه وهم يتكلمون العبرية؟
لم ينجح الى كوهين فى الدخول الى القصر الجمهورىفى بداية الستينات فى سوريا ولكن
غيره نجحواالا يكفى ان يكون ازولاى نائبا لفرعون
فلا باس ان كان اسمه موشى فنحن نؤمن بكل
الانبياء ولوكان موشى ديان
والسلام على من اتبع الهدى وخشى الرحمن وحده
ولم يخشى الردى سواح اجانب يدخلون باحات
الاقصى الشريف والعجيب انهم جميعا يتكلمون
العبرية كم ساقوها علينا انهم سواح اجانب؟
وقتلة المبحوح ليسوا ببعاد عن دبى وغيرها